• ×

رئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني

الأستاذ محمد بن سالم صويع الوادعي رئيساً لبلدية محافظة أحد رفيدة جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة 1438هـ 1439هـ ضبط مواعيد نوم الأسرة ودراسة جديدة بجامعة كيس ويسترن في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية أسماء البنك العقاري الباحة الدفعة الاولى 1438هـ 2017م، أسماء صندوق التنمية العقارية الباحة الدفعة الأولى 1438هـ 2017م، أسماء البنك العقاري الجوف ، القريات ، سكاكا الدفعة الاولى 1438هـ 2017م، أسماء صندوق التنمية العقارية الجوف ، القريات ، سكاكا الدفعة الأولى 1438هـ 2017م، أسماء البنك العقاري عرعر الحدود الشمالية الدفعة الاولى 1438هـ 2017م، أسماء صندوق التنمية العقارية عرعر الحدود الشمالية الدفعة الأولى 1438هـ 2017م، أسماء البنك العقاري نجران الدفعة الاولى 1438هـ 2017م، أسماء صندوق التنمية العقارية نجران الدفعة الأولى 1438هـ 2017م، أسماء البنك العقاري بيشة 1438هـ 2017م، ، أسماء صندوق التنمية العقارية بيشة منطقة عسير 1438هـ 2017م، الدفعة الاولى اسماء البنك العقاري أبها ، خميس مشيط ، محايل عسير 1438هـ 2017م، الدفعة الأولى أسماء الدفعة الأولى فيلا وزارة الاسكان من 001 الى 7953 عام 1438هـ 2017م،

نائب وزير العمل أحمد بن صالح الحميدان فرص عمل جديدة للشباب السعوديين

أحمد بن صالح الحميدان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة حزم الرياض 11 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 22 ديسمبر 2015 م واس
أكد معالي نائب وزير العمل أحمد بن صالح الحميدان، أن ريادة الأعمال السعودية بإمكانها أن تنجح إذا ما نظرنا إلى ما حققته بعض الشركات في المملكة، في الوقت الذي يشهد سوق العمل رواجا لنموذج ريادة أعمال غير مناسبة بعمالة ذوي مهارة وإنتاجية متدنية، وافتقار هذه المنشآت للتقنية والأتمتة، مع اعتمادها على الوافدين ذوي التكاليف المنخفضة.
وبيّن معاليه خلال مشاركته في فعاليات منتدى جدة التجاري الرابع اليوم، في جلسة بعنوان "الفرص والتحديات في استمرارية العمل الحر"، أنّ ريادة الأعمال توفر فرصة لفئات عديدة في المملكة، تتطلب وضع سياسات داعمة للفئات الأساسية التي يمكن أن تصبح من رواد الأعمال في المستقبل مثل الأجيال الشابة الباحثة عن المرونة، النساء، والسكان الذين يعيشون في المناطق الريفيّة، ودعمهم يتمثل في القوانين، وتعزيز مهارات ريادة الأعمال، والتمويل المناسب.
وأبرز في ورقة عمل قدمها بعنوان " العمل الحر ودوره في التنمية وخفض معدلات البطالة"، أشكال العمل الحر على الصعيد العالمي وفي السعودية، موضحاً أن هناك نوعان من العمل في المهن الحرة في العالم، يختص الأول برواد الأعمال والعاملون لحسابهم الخاص ذوو المهارات العالية أصحاب المؤسسات الخاصة، والثاني العمال المستقلون ذوو المهارة المنخفضة، حيث لا يجدون فرصة عمل في وظيفة براتب ثابت، وغالبًا ما يحثّهم أصحاب العمل ليصبحوا متعاقدين مثل المزارعين، وعمالة المنازل، وعمّال البناء.
وأشار معالي نائب وزير العمل إلى وجود 400 مليون رائد أعمال يرسون أسس الإبداع في مجال الأعمال مع مشاركة كبيرة للنساء في العالم، يشكلون 13% من القوى العاملة عالمياً، منهم 126 مليون امرأة يؤسّسن مؤسسات جديدة تبلغ نسبتهن 33% من رواد الأعمال، مبيناً أن 30% من المؤسسات يعتمدون الإبداع كجزء من إستراتيجية الأعمال الأساسية.
ومحلياً، مشيرا إلى أن هناك نوعين من نماذج ريادة الأعمال في السعودية، الأول مناسب لريادة الأعمال بعمالة ذوو إنتاجية ومهارة عالية، وتقنيتها الإبداع، وبنسبة توطين عالية، إما الثاني غير مناسب لريادة الأعمال بعمالة ذوو مهارة وإنتاجية متدنية، إضافة إلى افتقارها للتقنية والأتمتة، مع اعتمادها على الوافدين ذوي التكاليف المنخفضة.
اقتصادي / نائب وزير العمل : تعاون القطاع الخاص سيسهم في نجاح ريادة الأعمال السعودية / إضافة أولى واخيرة

وأفاد معالي نائب وزير العمل أن المملكة تشهد رواجا للنموذج الثاني غير المناسب لريادة الأعمال، كاشفا عن افتتاح حوالي 170 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة الحجم سنويًا، تختص غالبيتها في البناء، والبيع بالتجزئة والجملة، والتصنيع، وورش الصيانة، والخدمات الصحية، حيث تحتاج إلى عدد كبير ومتزايد من التأشيرات سنويًا، الأمر الذي يؤدي إلى قطاع مؤسسات صغيرة ومتوسّطة الحجم متدنّي الإنتاجية، لافتا النظر إلى أن العمل أصدرت لهذه المنشآت العام الماضي 300 ألف تأشيرة، ووظفت 1.2 مليون وافد، 80 % لديهم تأشيرات وانتقلوا من شركات أخرى، متسائلا هل هذا هو النوع من الريادة الذي سيحقّق التنمية ويولّد فرص عمل للسعوديين، في الوقت الذي أكد فيه أن النجاحات بينت أن من الممكن لريادة الأعمال السعودية أن تحقق النجاح، ممثلاً بعدد من الشركات الناشئة جميع عامليها من السعوديين 100%.
وعن توجهات وزارة العمل أوضح الحميدان أن الوزارة ستعمل مع هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى ريادة أعمال متطورة في المملكة، وذلك بسياسات مستقبليّة محتملة تتمثل في الاحتضان، والتسليف، ودعم المهارات والتدريب، الأمر الذي يتطلب على الشركات أن تلتزم بأهداف محددة مثل الاستثمارات في التدريب، أهداف التوطين، وتعزيز التقنية.
وأكد معاليه أنه يتعين على كل الهيئات المساهمة في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال في المملكة، أن تبدأ من الحكومة، واللجان العمالية في القطاع الخاص، وإمارات المناطق، والمدارس والجامعات، مشيرا في ختام الجلسة إلى أن وزارة العمل تتطلع إلى العمل مع القطاع الخاص لدعم فرص ريادة الأعمال، واصفا هذا التعاون بـالضروري"، لتنمية ريادة الأعمال بصورتها الصحيحة في المملكة.
بواسطة : حزم
 0  0  198
التعليقات ( 0 )