• ×

رئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني

مالك شغل، مالك دخل ،

أنت وش دخلك، مالك شغل

مالك شغل، مالك دخل ،

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالعزيز اليوسف مالك شغل، مالك دخل ، وأنت وش دخلك، مالك شغل
تخمة الألفاظ الخائبة، وقد تتكبد بعض العقول من ضيق الأفكار السائبة، وقد تتأثر القلوب من صفعة العواطف النائبة، حين تجد المكوّن لهذا الشخص،
أو ذاك فقط كتلة جسم تطأ الأرض بلا قيمة لذاته، أو منفعة لغيره، فيبقى هائما على عقله قبل وجهه، فتضيق به المساحات والناس.
تجده يتحدث مع المجموعة، "ويسولف" ويستدعي ماضيه وقصصه الخائبة "عملت وفعلت وسويت" والناس تضحك حوله وتطلب منه المزيد، وهو يستمر في كشف سره، وهتك ستره، تقترب جانبه تقول: له خفف على نفسك، فالله سترك وأنت "جالس" تفضح نفسك وتضحك القوم، وترسم عنك صورا سيئة، يرد بكل سفاهة: مالك شغل، لا تتدخل،

يدخل محل الملابس ويلتصق بجانبك، ويأخذ بعض السلع المقفلة، يبحث عن مقاسه المناسب، يفتح كل ما طاح بيديه من تلك السلع ويخرجها وينثرها هنا وهناك، تلتفت إليه تقول: هناك مقاسات مصفوفة هناك وبالرقم تستطيع أن تعرف ما تريد عوضا، يرد: أظن مالك شغل ولا دخل، "ابي اشوف بمزاجي"، تأتيك غصة ثم تنتظره يرحل بمأساته.

"مالك شغل" قصة لا تنتهي لدى البعض حين يمثل ذاته و"الأنا" لايدرك الكثير أنها تمثل أزمة قلوب قبل أن تكون مصيبة ألسنة، تحتاج أن يتوقف أحدنا، فلا يكابر، ويعيد حساباته في لغته وفهمه لما يحدث حقا، فحين نخطئ ويدلنا أحدهم على الصحيح يجب أن نقدم له العرفان والامتنان لأنه يضعنا على دروب الفضيلة والحق والنصح الكريم، فلا تقولوا لي ولا لهم "مالك شغل" ما دامهم ارشدكم لخير.
بواسطة : حزم
 0  0  645
التعليقات ( 0 )