• ×

رئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني

" التعليم " تعلن جاهزية موقع استفتاء المعلمين والمعلمات المعنيين بحركة النقل الخارجي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة حزم اللإلكترونية  أعلنت وزارة التعليم عن جاهزية موقع استفتاء المعلمين والمعلمات المعنيين بحركة النقل الخارجي والذي يهدف إلى إيضاح الآليات الجديدة المقترحة وكيفية التوصل إليها ومميزات هذه الآليات على نظيرتها الحالية.*
ويتيح الموقع الفرصة أمام المسجلين في نظام حركة النقل الخارجي حتى العام الماضي إبداء آرائهم حيال تبني هذه الآليات المقترحة أو الإبقاء على الآليات الحالية.
صرح بذلك الدكتور عبد الرحمن مرزا المشرف على الإدارة العامة لشؤون المعلمين الذي أوضح بأنه تم اسناد مهمة دراسة نتائج استبيان المعلمين والمعلمات حول حركة النقل الخارجي وتوصيات ورشة العمل الختامية إلى لجنة متخصصة انتهت للوصول إلى آليات جديدة تجمع بين عدد من مقترحات ورش العمل، والتي ستسهم بشكل أساسي في زيادة عدد المنقولين على رغباتهم الأولى.*
وأضاف أن اللجنة رأت أهمية تثبيت سنة التقديم على الرغبة الأولى فقط وترك الرغبات الأخرى بدون سنة تقديم كأفضل المقترحات التي تم التقدم بها، وهذا يعني أن جميع المعلمين والمعلمات ستتقدم أرقامهم في قوائم الانتظار على رغباتهم الأولى، وأما بالنسبة للرغبات المتبقية والتي سوف يتم إضافتها إلى (20) رغبة فسيتم ترتيب قوائم الانتظار عليها بناء على نفس آليات المفاضلة الحالية .*
وأضاف الدكتور مرزا أن الآليات الجديدة تتيح للمعلمين والمعلمات المقدرة على تعديل أو أضافة القطاعات ضمن رغباتهم من 2 إلى 20 دون أن تتأثر سنة التقديم المرتبطة بالرغبة الأولى.*
كما أنها تمكن المطالبين بالنقل الخارجي المقدرة من تعديل الرغبة الأولى لتكون أي واحدة من رغباتهم الحالية (من بين 2 و 10) وعلى أن يكون ذلك خلال العام الحالي فقط.*
مؤكدا أن هذا التعديل لن يؤثر خلال هذا العام على الآخرين في قوائم الانتظار على القطاع الذي تم تعديله كرغبة أولى لأنه وحسب النظام الحالي يعتبر المعلم أفضل ممن يليه على جميع الرغبات الخاصة به.*
وفي الختام طالب المشرف على الإدارة العامة لشؤون المعلمين من يرغبون في المشاركة في التصويت من المعنيين بحركة النقل في التوجه إلى الرابط ( https://tst.moe.gov.sa ) للمشاركة في الاستفتاء حيال الآليات المقترحة، مؤكداً أن الوزارة لن تتبنى هذه الآليات إلا إذا حظيت بأغلبية الأصوات المؤيدة لها .
بواسطة : حزم
 0  0  215
التعليقات ( 0 )